المحرر

اليوم الثالث عشر : الدفن

23/11/1445 - 11:08 م     115

اليوم الثالث عشر : الدفن 


  
عقيل الجمعة 24 ذو القعدة 1445 - 12:29 ص تعليق

فنادَتْ وَقدْ عَضَّ المُصابُ فُؤادَها                  
وَشَبَّ لَها بينَ الضُّلوعِ ضِرامُ

أَيا سَائِقَ الأَضْعانِ قِفْ لي هُنَيْئَةً (شعندش مولاتي زينب)
فَها إِخْوَتِي فَوْقَ الصَّعيدِ نِيامُ

أُغَسِّلُ أَجْسَاداً لَهُم بِمَدامِعٍ                           أُكَفْكِفُها بِالرَّاحِ وَهيَ سِجامُ (مثكل)

فَمَرُّوا بِها وِالهاشِمِيُّونَ كُلُّهُم                       
ضَحايا عَلى شَاطِي الفُراتِ نِيامُ

تصيح

أنا على الهزل زينب واخوتي على الترب نومان
بين القطعوا شفوفه وبين السلبوا هدومه

وحادي النوق ما انصف مرمينا على الحومه
انا شفت الجثث بعيوني شفتهم وانخطف لوني

قلت يا ناس خلوني اظل ويا اخوتي والقوم عيو لن يخلوني
ولن حادي النياق يصيح يالبخدر معروفه

يا خت حسين يا زينب يا لخيالش ماحد يشوفه
شتقولين يا زينب راح نروح للكوفه

زينب سمعته وصاحت عتبه وللعدو لاحت
بعد الخدر لاني ذليله مهبط للراس

والوادم يقولون هاي اخت البطل عباس (مثكل)

اركبوها على ظهر جمل ظالع ومرت على أحبتها وهم على وجه الأرض لكن اسمع بعد اشقالت

آنا كُل من شافني على ظهور الجمال
يقلي يالهحره مالش ارجال

وانا طلعت بشرف سبعين خيال
عفتهم بليا رووس اموسده ارمال (مثكل)

مم 04 ذو الحجة 1445 - 6:55 م تعليق

ولم يُرَ منها الإنجلا غير أنها
تجلّت لرائيها على أرؤس السُمرِ

وأعجبُ شيءٍ أنها خلف شمسها
بآفاق كوفانٍ بِلا فَلَكٍ تَسري

ومِن خلفِها فوقَ المطايا عقائلٌ لأحمدَ من مِصرٍ تُساقُ إلى مِصرِ

بلا كافلٍ يحمي حماها فلا ترى
سوى الضربِ من شمرٍ أوِ الزجرِ من زجرِ

وكافلُها زينُ العبادِ مصفّداً
يكابدُ في أغلاله ذِلّة الأسر


زيـنـب اتـعـاين ولـيـها و لَـغلال ابْـرقبته
فــوق نـاقه امـهزّله امْـقيّد و تـجري دمـعته

يـنظر الـها و يـجر ونّه و هي تنظره و تنتحب
والـحرم تـخفي البجا و النّوح خوف امْن الضّرب
نـادته يـا نـور عـيني ذوّبـت مـنّي الـقلب هـلّت ادمـوعه و اخـذ يـبدي الـشّكايه العمّته

عـمّه يـا زيـنب سـفرنا فـوق هالهزّل طويل
و انـا مـن كـثرة اجـروحي هذا دم ساقي يسيل
نـحّل عـظامي اركـوبي عْـلَى الجمَل وانا عليل
وهـالرّجس كـل سـاع يضربني و يزجر ناقته

صـاحت و ظـلّت يَـويلي فـوق نـاقتها تـجود
يـا زجـر بالله دخـفّف عـن عـلي مـن هلقيود
آه يَـفـرسانٍ نـسـوني آه يَـعـزٍ مــا يـعود
مــن طـرفنا مـا تـخاف الله و تـرحم حـالته

رد عـليه ابـن الـخنَا و من شاف حاله الغيظ زاد
صـاح كِـتْر الـلي يـوجعك ويـن يا زين لعباد
قـال حَـدْر الـجامعه و مـوضع اغلالي و لقياد
شـال سوطه و غابت امن الضّرب ويلي ارويحته

   أضف مشاركة