المحرر

اليوم السادس : شهادة الانصار

23/11/1445 - 11:03 م     77

اليوم السادس : شهادة الانصار

 

كرام بأرض الغاضرية عرّسوا
حموا بالظبا دين النبي وطاعنوا
إلى أن أحالوا الجو نقعاً وضبغوا
وقد أنهلوا هندية البيض بالدما
ولما دنت آجالهم رحبوا بها
فماتوا وهم أزكى الأنام نقيبة
عطاشى بجنب النهر والماء حولهم
أبا حسن إن الذين عهدتهم
أعزيك فيهم يالك الخير إنهم
أرادت بنو سفيان فيهم مذلة
متى ذلّ قومٌ أنت خلّفت فيهم
أعادوك يوم الطف حياً وجددوا
فلم تفجع الأيام من قبل يومهم

 

 

فطابت بهم أرجاء تلك المنازل
ثُباتاً وخاضت جُردُهم بالجحافل
بما استحلبته اللدنُ وجهَ الجنادل
وراحت جياع الطير ملأى الحواصل
كأن لهم بالموت بلغة آمل
وأكرم من يُبكى له بالمحافل
مباح إلى الوراد عذب المناهل
ثِقال الخطى إلا لكسب الفضائل
مشوا لورود الموت مشية عاجل
وذلك من أبناك صعب التناول
إباء به يندق أنف المُجادل
لعلياك ذكراً ذكراً قبل ذا غير خامل
بأكرم مقتول لألئم قاتل

 

 

 

ثـاري اخْـوتي خطّار عندي يامسلمين        بس هـالمسيّه والصّبح للموت ماشـين

هـلّت دمـوع عيونهـا وقـامت كئـيـبـه         وطلعت تلوب وتسحب أذيال المصيبـه

وتصـيح اثـاري حسـين يتركني غريـبـه    حرمه و غريبه شلون اسوّي ابهالنساوين

صـاح الشّهـيـد حسـين زينب يازجـيّه         بطلي  البواجي  زادت  اهمومي  عليّه

صـبري عـسى الله يسـاعدج ياهاشميـّه       مــادام  أنــا  موجـود  يخـتي  ماتذلّين

تبجين يـازينب و عندج صفـوة ارجـال        عبّاس  بيهم  يعرفونه  مـوت  الابطـال

بـس يـنحدر للكون بـيـه يحـلّ زلــزال        شِبْهِ  السّحاب  بزلزله  يرج  المياديـن

صـاحت يخويـه جان هـلِّي تذكره دام          أدري  بحـياتـه  مايذلّـونـي  ولا انضـام

وامّـا المصيبـه جان فـوق المشرعـه نـام     بعده  نضيع  ونلتجي  يابو علي  وين

الليلـه بمعـزّه و باجر نشـوف الكسيره       يحـسـين  تبـلـيـني  ابهلـيـتـام  الكـثيره

ريـتـك  ابهاللـيلـه  تـواريـني  ابحـفـيره      ولا شـوفـك مجـدّل يخويـه ابغير تجفين

الليلـه بمعـزّه و باجر نشـوف الهضيمه      جـم أرمـله تـنـتحب حولي وجم يتيمه

شـان المسـافـر لازم يـوصـّـي بحـريـمه      و صّيت من يـانور عيني ابهـالنّساوين

 


  
عقيل الجمعة 24 ذو القعدة 1445 - 12:21 ص تعليق

كلما تعذلانِ زدتُ نحيبا
يا خليليَّ إنْ ذكرتُ حبيبا

يا وحيدا حاميتَ دونَ وحيدٍ
حيث لا ناصراً يُرى أو مجيبا

إنْ نصرتَ الحسينَ غيرَ عجيبٍ
إن تخلفتَ عنه كان عجيبا

يا وزيرَ الحسينَ حُزتَ مقاما
كلُّ آنٍ يزداد عُرفا وطيبا

كم عن السبط قد كشفتَ كروباً
بعد ما قد لقيت يا حبيب كروبا

نعي :

عـايف حـياتي والـوطن لجلك يَصِنديد
تـشهد صناديد الحرب عندي الحرب عيد

نمـوت بـمعزّه ولا نـعيش بطاعة يزيد
يـابن الـرّسول وطـاعتك فرضٍ عليه

والله يـبن بـنت الـنّبي لـو قـطّعوني
بـالسّيف والـخطّي وبـالنّار احـرقوني

وذرّوا عـضامي بـالهوا وتالي انشروني
سـبعين مـرّه هـالفعل يـجري عـليّه

والله يَـبو الـسجّاد مـا فـارق جـمالك
روحـي ومـالي والاهـل كـلهم فدالك

كـل شـيعتك تـفنى ولا تـهتك عيالك
و الـتـفت لَـصْحابه وعـبراته جـريّه 


   أضف مشاركة