المحرر

اليوم الخامس : نزول كربلاء

23/11/1445 - 11:02 م     85

اليوم الخامس : نزول كربلاء

 

الشيخ علي الجشي

لا تأمن الدهر إن اسدى إليك يدا
الناس والدهر إن وَدّا وإن عطِفا
و لا تَذِلَّ لخطب جل موقعه
وحارب الدهر إما الفتحَ تدركه
أما ترى أولياء الله كيف قضوا
غداة أقبل قطب الكون في نفر
فأقبلت آل سفيان تخوفه
وحط رحل السرى في كربلا وبنى
فكرّ في فتية أنسى إباؤهمُ

 

 

ولا تثق بمرئ واساك أو عَضَداً
لابد أن يعطَفا فاحذرهما أبداً
إن رمت عِزاً فالبعزِّ البَلا اتحدّا
أو تغدو طعم القنا في المكرمات فدا
حقاً كراماً ولم يعطوا العدو يداً
قرينه البِشرُ في يومي وغىً ونَدى
وما سمعنا ضباعاً أرعبت أسداً
مضارباً أصبحت من دونها رَصَداً
ذكر الأُباة وفينا ذكرهم خَلَدا

 

 

 

طنّب  خيامه  بكربلا  مهجة  المخـتـار
و ادموعه اتصب فوق خدّه شبه لَمطار
ثـار ابرعيـده صاحب الصّولات عبّاس
لفعل فـعـل للحشر بيـه تتحدّث النّـاس
قلـّه وقلبـه مـن الوجد والحزن مفـتوت
حزني لجل سلب الحريم وحرق البيوت
ماهاجت  احزاني  لجل  ذبحة  رجـالي
وشحال زينب لـو بقت مـن غـير والي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ودارت  عليه  جنود اميّه  وظل  محـتار
واقبال  وَجهَه  ينتخي  كبش  الكتيـبه
قـلّه  البجا  خلّه  يخويه  وارفع  الرّاس
نـشّـف ادموعه بوعلي وسكّن نحـيـبه
تدري بخوك حسين مايرهب من المـوت
جم  أرمله  تبقى  عقب  عيني سليبـه
حزني  يبو فاضل  على  ضيعة  اطفالي
متـحيّره  بـايتام  مدهوشـه  وغـريـبـه

 

 

 

 


  
عقيل الجمعة 24 ذو القعدة 1445 - 12:19 ص تعليق

قـد أوهنت جَلَدي الدّيارُ الخالية
مـن أهـلـهـا ما للدّيارِ وماليهْ

ومـتى سألتُ الدّارَ عن أربابها
يُـعِـدُ الصّدى منها سؤالي ثانيه

كـانت غياثاً للمنوب فأصبحت
لـجـميعِ أنواعِ النّوائبِ حاويه

ومـعـالمٌ أضحت مآتمَ لا تَرى
فـيها سوى ناعٍ يجاوِبُ ناعيه

وردَ الحسينُ إلى العراقِ وظنّهم
تـركوا النِّفاقَ إذا العراق كماهيه

ولـقـد دعَـوهُ لـلعَنا فأجابهم
ودعـاهُـمُ لـهدى ً فردُّوا داعيه

قـسَـتِ القلوبُ فلم تَمِلْ لهداية ٍ
تـبّـاً لـهـاتيكَ القلوب القاسيه

يـابنَ النبيّ المصطفى ووصيِّهِ
وأخا الزكيِّ ابنَ البتولِ الزاكيه

تـبـكيكَ عيني لا لأجلِ مثوبة ٍ
لـكـنّـمـا عيني لأجلِكَ باكيه

تـبـتـلُّ مـنكم كربلا بدمٍ ولا
تـبـتـلُّ منِّي بالدّموعِ الجاريه

فائزي ….

سـبط الـرّسول ابـكربلا اتحيّر نجيبه
ونـادى شِـسِم هـالقاع يَلْيوث الحريبه

قـالوا يـبو الـسجّاد اسمها الغاضريّات
والـها اسـم عـند الخلايق شط الفرات

مَـعْ نـينوى والـعقر يـاسيّد السّادات
قـلهم وقـلبه مـن الـوجد يسعر لهيبه

بالله شـسمها غـير هـذا يـا صناديد
قـالوا طـفوف وكـربلا يبن الاماجيد

قـلهم دنـزلوا غير هذي الارض ماريد
وقـولوا لـزينب تِـستعدّ الـهالمصيبه

   أضف مشاركة