المحرر

اليوم الرابع : شهادة مسلم ابن عقيل

23/11/1445 - 11:01 م     126

اليوم الرابع : شهادة مسلم ابن عقيل

 

خان الزمان بنا فشتتنا كما      خانت بنو صخر ببيعة مسلم

لم أنسه بين العدى و جبينه         كالبدر في ليل العجاج المظلم

أفديه من بطل مهيب إن سطا        لف الجموع مؤخرا بمقدم

شهم نمته الى البسالة هاشم    و الشبل للأسد المجرب ينتمي

حتى إذا ما اثخنوه بالضبا            ضربا و في وسط الحفيرة قد رمي

جاؤوا الى ابن زياد فيه فمذ رأى       للقصر قد وفاه غير مسلم

قال اصعدوا للقصر و ارموا جسمه     ومن الوريدين اخضبوه بالدم

صعدوا به للقصر وهو مكبل     تجري دماه من الجوارح و الفم

قتلوه ظام لم يبل فؤاده      أفديه من ظام الحشا متضرم

دفعوه من أعلا الطمار الى الثرى    فتكسرت منه حنايا الأعظم

( السيد مهدي الأعرجي)

 

صعدوا بمسلم والدّمع يجري من العين       ووجّـه بوجهه للحجاز يخاطب حسين

يحسـين  أنـا  مقتـول  ردّوا  لا تجـوني       خـانوا هـل الكوفـه عـقب مـا بايعوني

وللفـاجـر  ابن زياد  كلهم  سـلّمونـي         مفرود  وانتـو  ياهـلي  عـنّي  بعيدين

يـاليـت هالـدّم الـذي يجري على القاع        مسفوح بين يديك يامكسور الاضلاع

ياحيف منّك ما احتضيت بساعة وداع         بيني  و بيـنك  ياحبـيبي  فـرّق  البـين

مـا هيـّج اهمومي الـذي جـاري عليّـه         وجـدي وحـزني الجـيّتك يـابن الشفيّه

خـوفي تجـي ويصدر عليك الصار بـيّـه       وتضيع مـن بعـدك يـبن عمّي الخواتين

صـاح الدّعـي ابـن زياد فيهم لا تمهلوه       بالعجـل مـن فـوق القصـر للقاع ذبّوه

قطعوا كريمـه والجسـد بالسّوق سحبوه     بالحبـل  مـا بين  الملا  وافجعة  الدّين

وسْفَه الجسـد ذبّـوه مـن قصـر الإماره        ويـزيـد لرض الشّـام راحت لـه بشاره

وجان ايترجّى حسين وانقطعت اخباره        وزينب تنشده اشخبر مسلم ياضيا العين

يحســين مسـلم مـالفت منّــه مكـاتيب         شـالسّـبب مـيطرّش خبر نفهم التّرتيب

والله مـن الكوفـه يخويـه قـلبي مـريـب        ذبحوا علي وخانوا بعهد الحسـن يحسين

قلهـا الخـبر عـندي يمهجة سـرّ الوجود       مسـلم مـن الكوفـه يـنور العـين ميعود

جنّي  أشوفـنّه  بسـوق  الغـنم  ممـدود       مـابينهم ينسـحب ما جنهم مسـلمين

 


  
عقيل الجمعة 24 ذو القعدة 1445 - 12:18 ص تعليق

رسول حسين ونعم الرسول
إليهم من العترة الصالحة

لقد بايعوه رغبة منهم
فيا بؤس للبيعة الكاشحه

وقد خذلوه اي ومسلماه

وقد خذلوه وقد أسلموه
وغدرتهم لم تزل واضحة

فيا ابن عقيل فدتك النفوس
لعظم رزيتك الفادحة

بكتك دماً يا بن عم الحسين
مدامع شيعتك السافحة

لأنك لم تروى من شربة
ثنايك فيها غدت طائحة

رموك من القصر إذ أوثقوك
فهل سَلِمت فيك من جارحه

أسحبا تُجرُ في أسواقهم ( خلوه الحبل في رجليه ورجلي هانئ وصاروا يلقون عليهم الحجارة أو مثل مسلم يلقى عليه الحجارة )

أسحبا تُجرُ في أسواقهم
ألست أميرهم البارحة (مثكل)

أتقضي ولم تبكيك الباكيات
أما لك في المصر من نائحة (مثكل)

فائزي :

رد الوطن يا حسين يا شيخ العشيرة
هذه ابو السجاد سفرتكم خطيرة

منها عليكم بانت علوم الكسيرة
ذبوح ابن عمك وجسمه على الوطية

وامسلماه

خانت الكوفه بعيتك عود الأوطان
لا تنذبح مثلي يا بو السجاد عطشان

وتضيع من بعدك ويلي قلبي النسوان
وما يبقى للاسلام من بعدك بقيه

وحسيناه

تمنيت احضر كربلا مثلات عباس
ودونك يا خويه هالصدر بالخيل ينداس

ولو الف مره ينقطع مني جسمي الراس
ابداً فلا بحيد عنك عنك يا شفيه

وين المنادي ومسلماه

   أضف مشاركة